حديث عن الصداقة…

IMG_9262

مصيبة العصر الذي نعيش فيه هي ظاهرة يعاني منها الأغلبية منا وهي شيء يسمى بالملل والضجر والشعور بالضيق والسآمة والذي لا يرحم لا صغيرًا ولا كبيرًا، لا شابًا ولا عجوزًا، لا متعلمُ ولا أميُ….

ولكنني  وفي الوقت الذي أشعر أن تلك الأحاسيس ستحتلني، أمسك ملفات الصور التي التقطتها لكل من عرفته فتتأرجح ذاكرتي مع رياح لحظات جمعتْني بالأصدقاء المحبين والأوفياء تارة، وأخرى مع ذاكرتي والخائنين المتسلقين على أشجار الصداقة من أجل مصلحتهم.

تتراجع عني فكرة الوحدة والضجر حين أذكر البدايات مع بعض الأصدقاء الذين ربطتني بهم علاقة لم أتوقعها يومًا أن تكون بهذا الحجم من الوفاء.. وبهذا الحجم من الخيانة…!

رغم البقاء الذي يتشبث بي إلا أن روحي تبقى مسافرة نحو ذاك العالم الذي اجتاحني بكل تناقضاته، لتبقى أصداء ترانيمه تسقط دمعاتٍ سعيدة بوجود بعضهم بحياتي ودموع ندم على قضاء الوقت الطويل مع البعض الآخر إلى أن أزيلت الأقتعة عن الوجوه وبانت حقيقة نواياها.

لا أعرف لما توقفت عيوني عند تلك الصورة وبدأت أسترجع معها الذاكرة،

ولا أجد ما يحجب عني الذكريات أو ذلك الشلال المتدفق داخل رأسي من التفكير المرهق جدًا من أجل استرجاع الماضي بكل حذافيره، إلا أنني أسلم نفسي لبعض الحزن والكآبة المتخبطة مع تلك المعاني الجميلة والخبرة بتجسيد الواقع ورسمه حروفًا في دفتر مذكراتي التي نقشها الزمن داخل رأسي و داخل تفكيري ثم على دفتري..

أريد البدء بتلك الصداقة التي جمعتني مع تلك الفتاة التي تركت وما زالت تترك في داخلي بصمات لا تنسى.

27-06-2010 تاريخ مميز جمعني مع عدد من الصديقات إلا أن سميرة جمعات وهي صاحبة الصورة التي استطاعت أن تحتل مكانًا واسعًا من قلبي، وكانت الأقرب لكيفية حياتي وعيشي وتفكيري هدوئي وصمتي، غضبي وكل المشاعر النفسية التي تجتاحني، شعرت أنها القريبة والأقرب لعدستي، وأن احساسها مع المصور يحمل في داخلها قلب مصور مبدع ينتظر الفصل المناسب ليفيض بربيع صور لا تذبل مشاعرها.

IMG_6445

أنظر إلى الصورة وألمح بذاكرتي ذاك التاريخ فأشعر مع النطرات المتلاحقة لما دونته في ذاكرة هذا اليوم على هذا الدفتر أنني كنت أعشق الفلسفة الذاتية لعشقي للصمت في أحيان أخرى ولقراءتي لوجوه الأصدقاء وكم كنت محقة في فلسفتي هذه بعد كل هذا الزمن..

يقال أني صامتة، لكنني أقول لنفسي أن ذاك الصمت صنع من مشاعري فلسفة شعرية لا يحدث أي ضجة إلا عبر سطور الدفتر وعلى الرغم من هذا أكتشف اليوم وبعد أعوام مضت على هذه اللحظة أنني حقًا صامتة، وأن ليس هذا الصمت إلا هربًا من ضجيج الواقع الذي يصرع رأسي، فذك الصمت وتلك الفلسفة الصامتة تجعلني أكره نفسي بين حين وآخر.

سميرة، هي الفتاة التي علمتني كيف أزرع الطموح بين حقول الفراغ، ومعها رحت أجد نفسي التي ضاعت بين أورقة الذكريات، توطدت العلاقة بيننا يومًا بعد يوم وكانت آلة التصوير هي العامل المشترك بيننا، فكلما رأيتها تصور أشعر أنني حققت ذاك الطموح الذي يغيب عني للحظات وتصيبني وعكة الإحباط.

لم أكن أتوقع أن تصبح علاقتها مع الكاميرا تمامًا كعلاقتي بهذه الطفلة المدللة، فأصابنا مع الأيام جنون الومضات، وبين الفراغ والعمل على الطموح  سوية نكون ضمن صورة نجسدها سواء كنا معًا أو كل واحدة غارقة بعالمها الفني.

سميرة بكل واقعية أصبحت المحفز في حياتي على مداركة المواقف كلها والمشي قدمًا نحو تحقيق الذات.

IMG_6416

أحبها هذه الإنسانة التي ندر حضورها في هذا العالم المتملق والكاذب والمتلون، وأحب كل لحظة قضيتها معها ولم أكتشف هذا الحب الصادق، خوفي وقلقي عليها إلا عندما أصيبت بحادثة فشعرت كم أنا أحبها.. وكم تشتاق عيوني لأن ترسم معالم صورها أمامي إن غابت للحظات أجدني أنظر لصور التقطتها هي ولصور أخرى تجمعنا في مغامرة بحث عن الذات عبر التصوير الفوتوغرافي.

كان حظي خائبًا بمعرفة البشر ومن سوء حظي أن لا أحد استطاع العبور إلى قلبي دون أن يترك فيه خيبة جديدة، ولكن سميرة جاءتني في اللحظة التي كنت أقف بها في المنتصف، يرعبني الرجوع للخلف ولست القادرة على المضي قدمًا إلى الأمام أخبئ في قلبي موسيقى الأيام التي لطختني بالخيبات.

سميرة هي صديقة، معها عرفت كيف يلتقط الومن اللحظات الجميلة قبل حصولها، سرقتني وابتكرت في داخلي دارين الجديدة بطريقة ملحوظة، حتى أصبحت أمامي تلك الصديقة التي توجد بداخلي كل صور الواقع بعرض بطيء.. وبطيء بشكل يضمن لنا البقاء معها لمدة لا أريد لها نهاية.

مصيبة العصر الذي نعيش فيه هي ظاهرة يعاني منها الأغلبية منا وهي شيء يسمى بالملل والضجر والشعور بالضيق والسآمة والذي لا يرحم لا صغيرًا ولا كبيرًا، لا شابًا ولا عجوزًا، لا متعلمُ ولا أميُ….

ولكنني  وفي الوقت الذي أشعر أن تلك الأحاسيس ستحتلني، أمسك ملفات الصور التي التقطتها لكل من عرفته فتتأرجح ذاكرتي مع رياح لحظات جمعتْني بالأصدقاء المحبين والأوفياء تارة، وأخرى مع ذاكرتي والخائنين المتسلقين على أشجار الصداقة من أجل مصلحتهم.

تتراجع عني فكرة الوحدة والضجر حين أذكر البدايات مع بعض الأصدقاء الذين ربطتني بهم علاقة لم أتوقعها يومًا أن تكون بهذا الحجم من الوفاء.. وبهذا الحجم من الخيانة…!

رغم البقاء الذي يتشبث بي إلا أن روحي تبقى مسافرة نحو ذاك العالم الذي اجتاحني بكل تناقضاته، لتبقى أصداء ترانيمه تسقط دمعاتٍ سعيدة بوجود بعضهم بحياتي ودموع ندم على قضاء الوقت الطويل مع البعض الآخر إلى أن أزيلت الأقتعة عن الوجوه وبانت حقيقة نواياها.

لا أعرف لما توقفت عيوني عند تلك الصورة وبدأت أسترجع معها الذاكرة،

ولا أجد ما يحجب عني الذكريات أو ذلك الشلال المتدفق داخل رأسي من التفكير المرهق جدًا من أجل استرجاع الماضي بكل حذافيره، إلا أنني أسلم نفسي لبعض الحزن والكآبة المتخبطة مع تلك المعاني الجميلة والخبرة بتجسيد الواقع ورسمه حروفًا في دفتر مذكراتي التي نقشها الزمن داخل رأسي و داخل تفكيري ثم على دفتري..

أريد البدء بتلك الصداقة التي جمعتني مع تلك الفتاة التي تركت وما زالت تترك في داخلي بصمات لا تنسى.

27-06-2010 تاريخ مميز جمعني مع عدد من الصديقات إلا أن سميرة جمعات وهي صاحبة الصورة التي استطاعت أن تحتل مكانًا واسعًا من قلبي، وكانت الأقرب لكيفية حياتي وعيشي وتفكيري هدوئي وصمتي، غضبي وكل المشاعر النفسية التي تجتاحني، شعرت أنها القريبة والأقرب لعدستي، وأن احساسها مع المصور يحمل في داخلها قلب مصور مبدع ينتظر الفصل المناسب ليفيض بربيع صور لا تذبل مشاعرها.

IMG_6445

أنظر إلى الصورة وألمح بذاكرتي ذاك التاريخ فأشعر مع النطرات المتلاحقة لما دونته في ذاكرة هذا اليوم على هذا الدفتر أنني كنت أعشق الفلسفة الذاتية لعشقي للصمت في أحيان أخرى ولقراءتي لوجوه الأصدقاء وكم كنت محقة في فلسفتي هذه بعد كل هذا الزمن..

يقال أني صامتة، لكنني أقول لنفسي أن ذاك الصمت صنع من مشاعري فلسفة شعرية لا يحدث أي ضجة إلا عبر سطور الدفتر وعلى الرغم من هذا أكتشف اليوم وبعد أعوام مضت على هذه اللحظة أنني حقًا صامتة، وأن ليس هذا الصمت إلا هربًا من ضجيج الواقع الذي يصرع رأسي، فذك الصمت وتلك الفلسفة الصامتة تجعلني أكره نفسي بين حين وآخر.

سميرة، هي الفتاة التي علمتني كيف أزرع الطموح بين حقول الفراغ، ومعها رحت أجد نفسي التي ضاعت بين أورقة الذكريات، توطدت العلاقة بيننا يومًا بعد يوم وكانت آلة التصوير هي العامل المشترك بيننا، فكلما رأيتها تصور أشعر أنني حققت ذاك الطموح الذي يغيب عني للحظات وتصيبني وعكة الإحباط.

لم أكن أتوقع أن تصبح علاقتها مع الكاميرا تمامًا كعلاقتي بهذه الطفلة المدللة، فأصابنا مع الأيام جنون الومضات، وبين الفراغ والعمل على الطموح  سوية نكون ضمن صورة نجسدها سواء كنا معًا أو كل واحدة غارقة بعالمها الفني.

سميرة بكل واقعية أصبحت المحفز في حياتي على مداركة المواقف كلها والمشي قدمًا نحو تحقيق الذات.

IMG_6416

أحبها هذه الإنسانة التي ندر حضورها في هذا العالم المتملق والكاذب والمتلون، وأحب كل لحظة قضيتها معها ولم أكتشف هذا الحب الصادق، خوفي وقلقي عليها إلا عندما أصيبت بحادثة فشعرت كم أنا أحبها.. وكم تشتاق عيوني لأن ترسم معالم صورها أمامي إن غابت للحظات أجدني أنظر لصور التقطتها هي ولصور أخرى تجمعنا في مغامرة بحث عن الذات عبر التصوير الفوتوغرافي.

كان حظي خائبًا بمعرفة البشر ومن سوء حظي أن لا أحد استطاع العبور إلى قلبي دون أن يترك فيه خيبة جديدة، ولكن سميرة جاءتني في اللحظة التي كنت أقف بها في المنتصف، يرعبني الرجوع للخلف ولست القادرة على المضي قدمًا إلى الأمام أخبئ في قلبي موسيقى الأيام التي لطختني بالخيبات.

سميرة هي صديقة، معها عرفت كيف يلتقط الومن اللحظات الجميلة قبل حصولها، سرقتني وابتكرت في داخلي دارين الجديدة بطريقة ملحوظة، حتى أصبحت أمامي تلك الصديقة التي توجد بداخلي كل صور الواقع بعرض بطيء.. وبطيء بشكل يضمن لنا البقاء معها لمدة لا أريد لها نهاية.

تدوينات متعلقة