الفنانة سلام أبو آمنة ورسالة الثقافة عبر الفن الملتزم

IMG_7628

في الوقت الذي نعاني فيه من ندرة الصدق والإحساس في الغناء والفن الملتزم وقفت الفنانة سلام أبو آمنة بعرضها الفني الجديد “جايبلي سلام” لتشعل المشاعر الميتة داخل كل إنسان شاهد لحظة وقوفها على المسرح وهي تغني للإنسان وهمومه وكل قضاياه التي يحملها في قلبه وحياته اليومية ومن ضغوطات وهموم وطنية اجتماعية  اقتصادية ونفسية.

في عصر العولمة الثقافية والاقتصادية والاجتماعية أصبحت كل المفاهيم خاضعة للقلب والتأطير وحركات التأثير والتأثر داخل هذا النسق الفني استطاعت الفنانة أن تسيطر على مشاعر الحاضرين وتشعرهم بالصدق الذي نحتاجه هذه الأيام عن طريق عرضها الفني الملتزم “جايبلي سلام” والذي ضم باقة من أغاني الفنانة الخاصة بها ومن ألحانها ومن كلمات باقة من شعراء الوطن.

يعتبر الفن الملتزم الذي قدمته الفنانة سلام أبو آمنة كأي مجال من المجالات الإنسانية المتعددة داخل السياق العالمي بالرغم من أنه قد مرَّ عدة موجات من التحولات على غرار باقي المجالات والساحات الفكرية الأخرى، وبالرغم من كل محاولات الأسرلة وتهويد كل ما هو فلسطيني من قبل الحكومة الصهيونية.

10177244_10152286347899284_6903551874998691370_n

في الثاني عشر من نيسان لم تستطع أي محاولة من قبل الحكومة والشرطة وكل المتعاونين المتآمرين والمتسلقين على أشجار الوطنية بوجوههم الكاذبة من إفشال هذا العرض وأن يبعدوا هذا الفن عن واقعنا.

فقدمت الفنانة عبر فنها رسالة من الرسائل الأساسية من أجل بناء فلسطيني حضاري لتثبت أن أصحاب الأرض فلسطينيو الـ 48 ما زالوا على العهد ولم ينفصلوا عن ثقافة المجتمعات الإنسانية بشكل من الأشكال كما يشاع عنهم، فكان العرض مُعَّبِرًا عن قضايا هؤلاء الناس المنسيين وهمومهم وتطلعاتهم وآمالهم نحو المستقبل القريب.

وبوجود المئات من الحضور الذي كان هو القناة الأولى والرئيسية في تغيير المعادلة الثقافية الفنية التي قدمتها الفنانة في اغاني “جايبلي سلام” كونه حمل سياسة القرب من كل المستويات الشعبية ومن كل الطبقات الاجتماعية.

كانت رسالة أغاني الفنانة التي قدمتها رسالة إنسانية مسؤولة عن التأطير الثقافي والتوعية السياسية والاجتماعية والفكرية لكل فئات الحاضرين ومستوياتهم وثقافاتهم إلى جانب المدرسة والأسرة والمجتمع والوطن، ومن خلال هذا العرض ثابرت الفنانة سلام أبو آمنة من أجل تقديم وإعادة مكانة الفن الملتزم الذي كادت العولمة والانخراط في مشاريعها الجارفة في مجتمعنا الفلسطيني العربي داخل كيان الاحتلال الصهيوني أن تنزع الكثير من المفاهيم والرؤى حول القيمة الحقيقية للفن المعاصر والفنان العربي الملتزم بمسؤولية التغيير وليس الملتزم بالمفهوم الأخلاقي بنمط معين من الفن المثالي الروحاني الصوفي البعيد عن إفرازات الواقع الحقيقية بعد أن غاب الفنان المربي والمحفز والمثقف والمناضل والحامي والثائر والسامي والإنساني والجاهر بالحق والمعلم والمؤطر بعدما حضرت الأجساد الراقصة طربًا على جثة المواطن المنهوك بمشاكله وقضاياه.

كما أن الفنانة استطاعت خلال ساعة ونصف الشاعة أن تحرك جثثًا ملقاة على الطريق بين شوارع الوطن العربي، وأن ترفع بصوتها صورة طفل يتضور جوعًا في حصار غزة وحصار اليرموك.

في الوقت الذي نعاني فيه من ندرة الصدق والإحساس في الغناء والفن الملتزم وقفت الفنانة سلام أبو آمنة بعرضها الفني الجديد “جايبلي سلام” لتشعل المشاعر الميتة داخل كل إنسان شاهد لحظة وقوفها على المسرح وهي تغني للإنسان وهمومه وكل قضاياه التي يحملها في قلبه وحياته اليومية ومن ضغوطات وهموم وطنية اجتماعية  اقتصادية ونفسية.

في عصر العولمة الثقافية والاقتصادية والاجتماعية أصبحت كل المفاهيم خاضعة للقلب والتأطير وحركات التأثير والتأثر داخل هذا النسق الفني استطاعت الفنانة أن تسيطر على مشاعر الحاضرين وتشعرهم بالصدق الذي نحتاجه هذه الأيام عن طريق عرضها الفني الملتزم “جايبلي سلام” والذي ضم باقة من أغاني الفنانة الخاصة بها ومن ألحانها ومن كلمات باقة من شعراء الوطن.

يعتبر الفن الملتزم الذي قدمته الفنانة سلام أبو آمنة كأي مجال من المجالات الإنسانية المتعددة داخل السياق العالمي بالرغم من أنه قد مرَّ عدة موجات من التحولات على غرار باقي المجالات والساحات الفكرية الأخرى، وبالرغم من كل محاولات الأسرلة وتهويد كل ما هو فلسطيني من قبل الحكومة الصهيونية.

في الثاني عشر من نيسان لم تستطع أي محاولة من قبل الحكومة والشرطة وكل المتعاونين المتآمرين والمتسلقين على أشجار الوطنية بوجوههم الكاذبة من إفشال هذا العرض وأن يبعدوا هذا الفن عن واقعنا.

فقدمت الفنانة عبر فنها رسالة من الرسائل الأساسية من أجل بناء فلسطيني حضاري لتثبت أن أصحاب الأرض فلسطينيو الـ 48 ما زالوا على العهد ولم ينفصلوا عن ثقافة المجتمعات الإنسانية بشكل من الأشكال كما يشاع عنهم، فكان العرض مُعَّبِرًا عن قضايا هؤلاء الناس المنسيين وهمومهم وتطلعاتهم وآمالهم نحو المستقبل القريب.

وبوجود المئات من الحضور الذي كان هو القناة الأولى والرئيسية في تغيير المعادلة الثقافية الفنية التي قدمتها الفنانة في اغاني “جايبلي سلام” كونه حمل سياسة القرب من كل المستويات الشعبية ومن كل الطبقات الاجتماعية.

كانت رسالة أغاني الفنانة التي قدمتها رسالة إنسانية مسؤولة عن التأطير الثقافي والتوعية السياسية والاجتماعية والفكرية لكل فئات الحاضرين ومستوياتهم وثقافاتهم إلى جانب المدرسة والأسرة والمجتمع والوطن، ومن خلال هذا العرض ثابرت الفنانة سلام أبو آمنة من أجل تقديم وإعادة مكانة الفن الملتزم الذي كادت العولمة والانخراط في مشاريعها الجارفة في مجتمعنا الفلسطيني العربي داخل كيان الاحتلال الصهيوني أن تنزع الكثير من المفاهيم والرؤى حول القيمة الحقيقية للفن المعاصر والفنان العربي الملتزم بمسؤولية التغيير وليس الملتزم بالمفهوم الأخلاقي بنمط معين من الفن المثالي الروحاني الصوفي البعيد عن إفرازات الواقع الحقيقية بعد أن غاب الفنان المربي والمحفز والمثقف والمناضل والحامي والثائر والسامي والإنساني والجاهر بالحق والمعلم والمؤطر بعدما حضرت الأجساد الراقصة طربًا على جثة المواطن المنهوك بمشاكله وقضاياه.

كما أن الفنانة استطاعت خلال ساعة ونصف الساعة أن تحرك جثثًا بريئة ملقاة على الطريق بين شوارع الوطن العربي، وأن ترفع بصوتها صورة طفل يتضور جوعًا في حصار غزة وحصار اليرموك وقضية الأسرى.

 

في الوقت الذي نعاني فيه من ندرة الصدق والإحساس في الغناء والفن الملتزم وقفت الفنانة سلام أبو آمنة بعرضها الفني الجديد “جايبلي سلام” لتشعل المشاعر الميتة داخل كل إنسان شاهد لحظة وقوفها على المسرح وهي تغني للإنسان وهمومه وكل قضاياه التي يحملها في قلبه وحياته اليومية ومن ضغوطات وهموم وطنية اجتماعية  اقتصادية ونفسية.

في عصر العولمة الثقافية والاقتصادية والاجتماعية أصبحت كل المفاهيم خاضعة للقلب والتأطير وحركات التأثير والتأثر داخل هذا النسق الفني استطاعت الفنانة أن تسيطر على مشاعر الحاضرين وتشعرهم بالصدق الذي نحتاجه هذه الأيام عن طريق عرضها الفني الملتزم “جايبلي سلام” والذي ضم باقة من أغاني الفنانة الخاصة بها ومن ألحانها ومن كلمات باقة من شعراء الوطن.

يعتبر الفن الملتزم الذي قدمته الفنانة سلام أبو آمنة كأي مجال من المجالات الإنسانية المتعددة داخل السياق العالمي بالرغم من أنه قد مرَّ عدة موجات من التحولات على غرار باقي المجالات والساحات الفكرية الأخرى، وبالرغم من كل محاولات الأسرلة وتهويد كل ما هو فلسطيني من قبل الحكومة الصهيونية.

10177244_10152286347899284_6903551874998691370_n

في الثاني عشر من نيسان لم تستطع أي محاولة من قبل الحكومة والشرطة وكل المتعاونين المتآمرين والمتسلقين على أشجار الوطنية بوجوههم الكاذبة من إفشال هذا العرض وأن يبعدوا هذا الفن عن واقعنا.

فقدمت الفنانة عبر فنها رسالة من الرسائل الأساسية من أجل بناء فلسطيني حضاري لتثبت أن أصحاب الأرض فلسطينيو الـ 48 ما زالوا على العهد ولم ينفصلوا عن ثقافة المجتمعات الإنسانية بشكل من الأشكال كما يشاع عنهم، فكان العرض مُعَّبِرًا عن قضايا هؤلاء الناس المنسيين وهمومهم وتطلعاتهم وآمالهم نحو المستقبل القريب.

وبوجود المئات من الحضور الذي كان هو القناة الأولى والرئيسية في تغيير المعادلة الثقافية الفنية التي قدمتها الفنانة في اغاني “جايبلي سلام” كونه حمل سياسة القرب من كل المستويات الشعبية ومن كل الطبقات الاجتماعية.

كانت رسالة أغاني الفنانة التي قدمتها رسالة إنسانية مسؤولة عن التأطير الثقافي والتوعية السياسية والاجتماعية والفكرية لكل فئات الحاضرين ومستوياتهم وثقافاتهم إلى جانب المدرسة والأسرة والمجتمع والوطن، ومن خلال هذا العرض ثابرت الفنانة سلام أبو آمنة من أجل تقديم وإعادة مكانة الفن الملتزم الذي كادت العولمة والانخراط في مشاريعها الجارفة في مجتمعنا الفلسطيني العربي داخل كيان الاحتلال الصهيوني أن تنزع الكثير من المفاهيم والرؤى حول القيمة الحقيقية للفن المعاصر والفنان العربي الملتزم بمسؤولية التغيير وليس الملتزم بالمفهوم الأخلاقي بنمط معين من الفن المثالي الروحاني الصوفي البعيد عن إفرازات الواقع الحقيقية بعد أن غاب الفنان المربي والمحفز والمثقف والمناضل والحامي والثائر والسامي والإنساني والجاهر بالحق والمعلم والمؤطر بعدما حضرت الأجساد الراقصة طربًا على جثة المواطن المنهوك بمشاكله وقضاياه.

كما أن الفنانة استطاعت خلال ساعة ونصف الشاعة أن تحرك جثثًا ملقاة على الطريق بين شوارع الوطن العربي، وأن ترفع بصوتها صورة طفل يتضور جوعًا في حصار غزة وحصار اليرموك.

في الوقت الذي نعاني فيه من ندرة الصدق والإحساس في الغناء والفن الملتزم وقفت الفنانة سلام أبو آمنة بعرضها الفني الجديد “جايبلي سلام” لتشعل المشاعر الميتة داخل كل إنسان شاهد لحظة وقوفها على المسرح وهي تغني للإنسان وهمومه وكل قضاياه التي يحملها في قلبه وحياته اليومية ومن ضغوطات وهموم وطنية اجتماعية  اقتصادية ونفسية.

في عصر العولمة الثقافية والاقتصادية والاجتماعية أصبحت كل المفاهيم خاضعة للقلب والتأطير وحركات التأثير والتأثر داخل هذا النسق الفني استطاعت الفنانة أن تسيطر على مشاعر الحاضرين وتشعرهم بالصدق الذي نحتاجه هذه الأيام عن طريق عرضها الفني الملتزم “جايبلي سلام” والذي ضم باقة من أغاني الفنانة الخاصة بها ومن ألحانها ومن كلمات باقة من شعراء الوطن.

يعتبر الفن الملتزم الذي قدمته الفنانة سلام أبو آمنة كأي مجال من المجالات الإنسانية المتعددة داخل السياق العالمي بالرغم من أنه قد مرَّ عدة موجات من التحولات على غرار باقي المجالات والساحات الفكرية الأخرى، وبالرغم من كل محاولات الأسرلة وتهويد كل ما هو فلسطيني من قبل الحكومة الصهيونية.

في الثاني عشر من نيسان لم تستطع أي محاولة من قبل الحكومة والشرطة وكل المتعاونين المتآمرين والمتسلقين على أشجار الوطنية بوجوههم الكاذبة من إفشال هذا العرض وأن يبعدوا هذا الفن عن واقعنا.

فقدمت الفنانة عبر فنها رسالة من الرسائل الأساسية من أجل بناء فلسطيني حضاري لتثبت أن أصحاب الأرض فلسطينيو الـ 48 ما زالوا على العهد ولم ينفصلوا عن ثقافة المجتمعات الإنسانية بشكل من الأشكال كما يشاع عنهم، فكان العرض مُعَّبِرًا عن قضايا هؤلاء الناس المنسيين وهمومهم وتطلعاتهم وآمالهم نحو المستقبل القريب.

وبوجود المئات من الحضور الذي كان هو القناة الأولى والرئيسية في تغيير المعادلة الثقافية الفنية التي قدمتها الفنانة في اغاني “جايبلي سلام” كونه حمل سياسة القرب من كل المستويات الشعبية ومن كل الطبقات الاجتماعية.

كانت رسالة أغاني الفنانة التي قدمتها رسالة إنسانية مسؤولة عن التأطير الثقافي والتوعية السياسية والاجتماعية والفكرية لكل فئات الحاضرين ومستوياتهم وثقافاتهم إلى جانب المدرسة والأسرة والمجتمع والوطن، ومن خلال هذا العرض ثابرت الفنانة سلام أبو آمنة من أجل تقديم وإعادة مكانة الفن الملتزم الذي كادت العولمة والانخراط في مشاريعها الجارفة في مجتمعنا الفلسطيني العربي داخل كيان الاحتلال الصهيوني أن تنزع الكثير من المفاهيم والرؤى حول القيمة الحقيقية للفن المعاصر والفنان العربي الملتزم بمسؤولية التغيير وليس الملتزم بالمفهوم الأخلاقي بنمط معين من الفن المثالي الروحاني الصوفي البعيد عن إفرازات الواقع الحقيقية بعد أن غاب الفنان المربي والمحفز والمثقف والمناضل والحامي والثائر والسامي والإنساني والجاهر بالحق والمعلم والمؤطر بعدما حضرت الأجساد الراقصة طربًا على جثة المواطن المنهوك بمشاكله وقضاياه.

كما أن الفنانة استطاعت خلال ساعة ونصف الساعة أن تحرك جثثًا بريئة ملقاة على الطريق بين شوارع الوطن العربي، وأن ترفع بصوتها صورة طفل يتضور جوعًا في حصار غزة وحصار اليرموك وقضية الأسرى.

 

تدوينات متعلقة