أبحث عن غائبي

IMG_3156

كنت قابعة في موطن غربتي أبحث عن غائبي، أغالب الحنين والشوق في نفسي حتى لا تكشفني وتفضحني عيوني وأحاول أن أمسك قلمي وأعبر عما بداخي.


أتابع النظر لمشهد الغروب الذي يثير بي مشاعر الحنين لكل ما هو جميل.. صديقتي الرقيقة.. نسمة ندية تذوب في شطآن ذهولي، وجدول غربتي يتجذر في قامته وهو مقبل نحوي عند هذا المساء..
ابتسامتي تحاصرها الدمعة وأشتهي طعم السكر كقهوة المصيبة المرة.. أستلقي على ذاكرتي وأراها كتاباً مؤجلاً تستعذب الحداثة في قتل الجمال ومن صداها أطيل نخيل الشجى ويتتبع خطاي الأسى، أتحداه وأراه ينتحر من فوق شرفة أحلامي وأراني أنشد الأمل الممتد من تلك العيون وحتى أساطير الإنتظار.
أعبر دوائر الأزمنة المغلقة ويتثائب اليأس عند معجم حروفي، تتعب عيوني من الليل.. من أي شيء أنا هاربة وإلى أي شيء تراني قادمة..؟ ومن أنا في تزاحم هذا الكون الجنوني..؟ أيكفيني فخرًا أنني جعلت قلمي تذكارًا لما بداخلي..!!!
في فترة ما من حياتي دخلتْ عليّ فكرة الهجرة وترك فلسطين والرحيل إلى أي دولة أقبع بها وأزاول غربتي، بعد أن امتلأت حياتي منها وأنا في وطني، ما عدت قادرة على تحملها لأغيب عن عالم قريتي الصغيرة التي تركت في حياتي أسوأ الذكريات وأكثرها إيلامًا.. رغم قناعتي التي تنادي بمنع
الهجرة عن هذا الوطن الذي أعشق.
كنت وما زلت أرى بالهجرة أفق واسع يحمل لي الكثير من النجاح بعيدًا عن الأسر الذي أحياه هنا وعما أراه من خلال شباك غربتي
المحدود الذي يحيطني… فهل تعود لي الفكرة في ظل غربتي المتعظمة..؟!
ابتسمت وقتما غادرني الفرح مع بزوغ هذا الوجه في لوحة الاشتياق التي ظهرت مع عبرات الدمع المترقرق في أنفاس غربتي القاحلة وهنا جفلت ووقفتُ مشدوهة، أحسستُ برغبةٍ جامحة في البكاء.

كنت قابعة في موطن غربتي أبحث عن غائبي، أغالب الحنين والشوق في نفسي حتى لا تكشفني وتفضحني عيوني وأحاول أن أمسك قلمي وأعبر عما بداخي.


أتابع النظر لمشهد الغروب الذي يثير بي مشاعر الحنين لكل ما هو جميل.. صديقتي الرقيقة.. نسمة ندية تذوب في شطآن ذهولي، وجدول غربتي يتجذر في قامته وهو مقبل نحوي عند هذا المساء..
ابتسامتي تحاصرها الدمعة وأشتهي طعم السكر كقهوة المصيبة المرة.. أستلقي على ذاكرتي وأراها كتاباً مؤجلاً تستعذب الحداثة في قتل الجمال ومن صداها أطيل نخيل الشجى ويتتبع خطاي الأسى، أتحداه وأراه ينتحر من فوق شرفة أحلامي وأراني أنشد الأمل الممتد من تلك العيون وحتى أساطير الإنتظار.
أعبر دوائر الأزمنة المغلقة ويتثائب اليأس عند معجم حروفي، تتعب عيوني من الليل.. من أي شيء أنا هاربة وإلى أي شيء تراني قادمة..؟ ومن أنا في تزاحم هذا الكون الجنوني..؟ أيكفيني فخرًا أنني جعلت قلمي تذكارًا لما بداخلي..!!!
في فترة ما من حياتي دخلتْ عليّ فكرة الهجرة وترك فلسطين والرحيل إلى أي دولة أقبع بها وأزاول غربتي، بعد أن امتلأت حياتي منها وأنا في وطني، ما عدت قادرة على تحملها لأغيب عن عالم قريتي الصغيرة التي تركت في حياتي أسوأ الذكريات وأكثرها إيلامًا.. رغم قناعتي التي تنادي بمنع
الهجرة عن هذا الوطن الذي أعشق.
كنت وما زلت أرى بالهجرة أفق واسع يحمل لي الكثير من النجاح بعيدًا عن الأسر الذي أحياه هنا وعما أراه من خلال شباك غربتي
المحدود الذي يحيطني… فهل تعود لي الفكرة في ظل غربتي المتعظمة..؟!
ابتسمت وقتما غادرني الفرح مع بزوغ هذا الوجه في لوحة الاشتياق التي ظهرت مع عبرات الدمع المترقرق في أنفاس غربتي القاحلة وهنا جفلت ووقفتُ مشدوهة، أحسستُ برغبةٍ جامحة في البكاء.

تدوينات متعلقة