عنى

دارين طاطور، شاعرة وفنانة فلسطينية من ناصرة الجليل،  مواليد عام 1982 إنسانة تعشق الحياة بكل صورها وتفاصيلها، وتسعى جاهدة من أجل أن تخلّد اللحظات في صور تبقى للأبد، تعشق الشعر بقدر ما تعشق التصوير الفوتوغرافي، درست الهندسة بتخصّص موضوع البرمجة وتدرس اليوم في الجامعة المفتوحة من أجل الحصول على اللقب الأوّل في الصحافة والسينما.

دارين طاطور

DSC_0027

شاعرة مصورة وناشطة سياسية واجتماعية فلسطينية ولدت في قرية الرينة قضاء الناصرة في 16.4.1982، أنهت الثانوية العامة في بلدتها ثم درست موضوع الهندسة والبرمجة ومن ثم الإعلام والاخراج السينمائي.

 

اعتقالها وسجنها:

في 11.10.2015 اعتقلت من قبل سلطات الاحتلال الصهيونية الإسرائيلية وتم محاكمتها لفترة ثلاث سنوات متتالية قضتها ما بين السجن والاعتقال البيتي والمنفى والإقامة الجبرية وحكم عليها أيضا بالسجن لفترة خمسة شهور فقط لكتابتها قصيدة ضد الاحتلال بعنوان “قاوم يا شعبي” بعد أن قامت بنشرها في مواقع الاتصال الاجتماعي، حيث اتهمت بالتحريض على العنف والإرهاب وتأييد منظمة إرهابية. تلقت دعمًا دوليًا وتحولت قضيتها إلى قضية رأي عام لحرية التعبير والملاحقات السياسية للفنانين والكتاب والشعراء. وقالت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) إن قضية الشاعرة أصبحت سببًا في شهرة المدافعين عن حرية التعبير ولفتت الانتباه إلى الارتفاع الأخير في الاعتقالات الإسرائيلية للفلسطينيين المتهمين بالتحريض. وقد دعمت منظمة القلم الدولية INTERNATIONAL PEN بشكل مستمر قضيتها، قائلة إن محاكمتها “تعتمد على سوء فهم لأعمالها عن عمد وهي هجوم غير مقبول على حرية التعبير . ومن أبرز المنظمات الداعمين لها أيضًا صوت يهودي من أجل السلام وعدالة نيويورك. وتحررت من السجن في تاريخ 21.9.2018.

أعمالها الأدبية والفنية:

تمتاز أعمالها الأدبية والفنية سردًا مزدوجًا، حيث تدمج بين الشعر والكتابة والتصوير وتهتم أعمالها بالسياسة وبالقمع الذي يتعرض له شعبها الفلسطيني وأيضًا عن اضطهاد النساء في ظل وجودهن بمجتمع أبوي. كما تنادي من أجل كسر صمت النساء عن التحرشات والاعتداءات الجنسية والعنف ضدهن.

أخرجت للنور ديوان الغزو الأخير عام 2010. وتم ترجمة عدد من أشعارها إلى الإنجليزية والعبرية.

كتبت في السجن مسرحية اسمها: أنا، دارين طاطور تحكي بها عن معاناتها في سجن الاحتلال وتوثق بها تجربتها ويتم عرضها منذ أوكتوبر 2018 حتى اليوم باللغتين العبرية والإنجليزية في عدة أماكن في فلسطين المحتلة وفي الخارج.

عام 2019 كتاب “قصيدتي الخطرة” مذكرات شاعرة معتقلة في سجون الاحتلال -  دار ديار، والذي توثق فيه تجربة السجن وكل ما حصل معها خلال فترة اعتقالها.

على مدار السنوات أقامت عدة معارض فوتوغرافية باسم “عن بلدي احكيلي” والذي توثق به القرى المهجرة الفلسطينية عام 1948 والأحداث المختلفة التي تحدث في فلسطين، سواء السياسية منها أو الاجتماعية أو الفنية.

أقامت معرضًا فوتوغرافيًا بعنوان أنا، أسيرة رقم 9022438 والذي توثق به مراحل وجودها في الاعتقال والإقامة الجبرية، أثارت من خلاله قضية الاعتقال البيتي والإقامة الجبرية للإنسان الفلسطيني من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلية.

 

جوائز:

في عام 2015 حازت على جائزة مجلة “العين” لدعم الفنانين الملاحقين سياسيًا.

في عام 2016 حصلت على جائزة الشاعر الدنماركي شارل تشارنبرج.

في عام 2017 حازت على جائزة يوم الترجمة العالمي حيث تم ترجمة قصائدها لأكثر من 20 لغة في العالم من تنظيم منظمة القلم الدولية التي تبنت قضيتها.

في عام 2019 حازت على جائزة حرية التعبير من منظمة اوكسفوم نوفيب والقلم الدولية في هولندا.

 

وعندما سألناها أين تعلّمت فنّ التصوير، فقالت بثقة وابتسامة: “التأمّل والمثابرة مع التجربة المستمرّة هو الذي علّمني ولكن لأضيف شيئًا من هذه المهارة تعلّمت دورة واحدة في كليّة الناصرة للفنون والتي أخذتها على يد المصوّر الفنّان المقدسيّ عاهد ازحيمان”
وإذا ما كانت قد حازت على جائزة ما، فقالت: “هي أثمن جائزة بالنسبة لي، محبّة الناس للمشاهد التي ألتقطها، وقراءتهم لها…”
وحول النصيحة التي تقدّمها لمن يرتاد هذا المجال هاو أو محترف، فقالت: “أن يترك شعوره هو الذي يلتقط الصورة، وأن لا يخجل من حمل آلة التصوير وأن يتعامل معها وكأنها رفيقته المخلصة”
واختتمنا المقابلة المشوّقة مع دارين بالسّؤال إذا هناك أفكار معدة مسبقاً قبل الشروع في التصوير، فقالت: “لا أبدًا… عادتي أن أحمل الكاميرا إلى كل مكان أذهب إليه، وتكون جاهزة لأي اقتناصة ولأي هدف في كل لحظة، ليس عندي تخطيط معين لالتقاط أي صورة، أترك اللحظة هي التي تتحكم بالصورة، بل أن شعوري مع المشهد هو الذي يقرر متى آخذ صورة معينة”

السجن والاعتقال:

في 11-10-208 قامت السلطات الإسرائيلية بمداهمة منزلها ومن ثم أقدموا على اعتقالها وكانت تهمتها كتابة قصيدة فقط. قبعت في السجن والاعتقال البيتي والإقامة الجبرية لفترة ثلاث سنوات متتالية وبعدها حكمت عليها محاكم الاحتلال بالسجن لفترة خمس شهور قضتها متنقلة بين سجن الجلمة والشارون والدامون.

ترجمت أشعارها لعدة لغات ولاقت قضيتها الكثير من الدعم العالمي.

تحررت من السجن في تاريخ 21-09-2018

 

1